ماتسعى إليه يسعى إليك...
بقلم ندى يحيى | راديو سكووب
مقالات
ماتسعى إليه يسعى إليك...
بقلم
ندى يحيى
نُشر في
ماتسعى إليه يسعى إليك...
بقلم :ندي يحيي
ماذا لو كان كل ماتسعى إليه يسعى إليك ؟!
- بينما كنت أظن أن تلك النهاية وأن لا ملجأ من تلك الخيبات وحين ظننت أن لا سبيل للسعي نحو رغبتي الأخيرة آخر نفق مضيئ أبحث عنه وجدته هنا أمامي ، وكأنني أتنفس من جديد أحدهم عبث هنا في وهج قلبي كنت أظن أنه إن أطفأ أحدهم وهج قلووبنا فلا سبيل للنجاة بعدها هذا كان ظني ولكن لابد أنه دائما ماتوجد طريقة خفية للعودة ، للنجاة مرة أخرى من تلك الخيبات فبينما يمزق أحدهم شيئا فينا يأتي الآخر ويلملم شتات مامزقوه وكأننا نُبعث لبعضنا رحمات ، فلولا تلك الرحمات التي تلملم شتات ماتبقى في اللحظات الأخيرة لَما بقينا على قيد الحياه حتى تلك اللحظة ولاطالما ظللنا نظن أن لا سبيل لنسمع دقات قلوبنا من جديد ، هنا تحديداً حيث أصبحت الطمأنينة تكمن في وجود أحدهم بعد أن كان الخراب قد حلّ على كل الأنحاء لنكتشف حينها أنه ربما تهدينا الحياه الحظ الكافي لنجد أن مانسعى إليه هو أيضا يسعى إلينا بين ليلة وضحاها.