خواطر رمضانية
بقلم :ميار محمد
رمضان كريم دائما ما ترتبط هذه الجملة بذكريات جميلة بداخلنا
فمنا من كان يتحسَسُها فى نظرة أمه و هى تعد له طبق الكنافه المعتاد
و الآخر كان يشعر بها و هو يزين الشارع مع الجيران
و منا من ينتظر رمضان ليسمع صوت دق الباب عليه فهو طول العام وحيد لا احد يسأل عليه
أما أنتم تلمُسُنوة فى إطلاق صواريخ و أنتظار صوت الشعراوى قبل الافطار و انتظار حلقه رامز جلال
و أجمل أنتظار عندما نتحلق سويا حول مائده الافطار
فتسمع صوت الضحك عاليا حين تسرق اخت من أخيها الطعام و يعم الضحك في كل مكان
و الاجمل عندما يحين اعلان فنانيس و نضحك سويا و نشبهم بنا
أما أنا فكنت أنتظر دوما حلقه بكار و رشيده فكانت أجمل أوقاتِ حين اسمع صوت حسونه ينادى بكار يا بكار
و فات العمر ومر وها نحن الآن على المائده نفسها و لكن غاب مننا كثيرا من سافر و من تزوج ومنا الاخر توفاه الله .
رحم الله أمواتنا و أموات مسلمين و جعله شهر مبارك لكم و لنا
و لا تنسوني يا أحفادى يوما ما
سأسافر انا ايضا فلا تنسوني بدعائكم كلما رأيتم حلقه بكار